• عاجل: طائرات الاحتلال تشن غارة جوية على المناطق الشرقية لمدينة غزة.
    عاجل: طائرات الاحتلال تشن غارة جوية على المناطق الشرقية لمدينة غزة.
    0 التعليقات 0 المشاركات 21 مشاهدة 0 المراجعات
  • ‏لا تبرحْ مكانكَ ولو لم يبقَ على جبلِ الرُّماة غيرك
    إن توقف الناس فلا تتوقف
    وإن فترَ الناسُ فلا تفتر
    اُكتُبْ عن غزَّة كأنَّكَ الوحيد الذي عليه أن يُوثِّقَ دماء أهلها
    اِبكِهمْ كأنك لو لم تبكِهمْ ما قام لهم مأتمٌ
    أرِ اللهَ عُذركَ فكلُّ إنسانٍ لا يبذلُ ما بوسعه فقد خذلهم
    ‏لا تبرحْ مكانكَ ولو لم يبقَ على جبلِ الرُّماة غيرك إن توقف الناس فلا تتوقف وإن فترَ الناسُ فلا تفتر اُكتُبْ عن غزَّة كأنَّكَ الوحيد الذي عليه أن يُوثِّقَ دماء أهلها اِبكِهمْ كأنك لو لم تبكِهمْ ما قام لهم مأتمٌ أرِ اللهَ عُذركَ فكلُّ إنسانٍ لا يبذلُ ما بوسعه فقد خذلهم
    0 التعليقات 0 المشاركات 11 مشاهدة 0 المراجعات
  • ‏لا تبرحْ مكانكَ ولو لم يبقَ على جبلِ الرُّماة غيرك
    إن توقف الناس فلا تتوقف
    وإن فترَ الناسُ فلا تفتر
    اُكتُبْ عن غزَّة كأنَّكَ الوحيد الذي عليه أن يُوثِّقَ دماء أهلها
    اِبكِهمْ كأنك لو لم تبكِهمْ ما قام لهم مأتمٌ
    أرِ اللهَ عُذركَ فكلُّ إنسانٍ لا يبذلُ ما بوسعه فقد خذلهم
    ‏لا تبرحْ مكانكَ ولو لم يبقَ على جبلِ الرُّماة غيرك إن توقف الناس فلا تتوقف وإن فترَ الناسُ فلا تفتر اُكتُبْ عن غزَّة كأنَّكَ الوحيد الذي عليه أن يُوثِّقَ دماء أهلها اِبكِهمْ كأنك لو لم تبكِهمْ ما قام لهم مأتمٌ أرِ اللهَ عُذركَ فكلُّ إنسانٍ لا يبذلُ ما بوسعه فقد خذلهم
    0 التعليقات 0 المشاركات 11 مشاهدة 0 المراجعات
  • عاجل | إطلاق نار من قبل الطيران المروحي بالتزامن مع عملية نسف غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
    عاجل | إطلاق نار من قبل الطيران المروحي بالتزامن مع عملية نسف غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
    0 التعليقات 0 المشاركات 24 مشاهدة 0 المراجعات
  • ‏عاجل | المتحدث باسم بلدية خزاعة جنوبي غزة: نواجه أزمة إنسانية غير مسبوقة مع نقص حاد في المياه والاحتلال يمنعنا من تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين
    ‏عاجل | المتحدث باسم بلدية خزاعة جنوبي غزة: نواجه أزمة إنسانية غير مسبوقة مع نقص حاد في المياه والاحتلال يمنعنا من تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين
    0 التعليقات 0 المشاركات 23 مشاهدة 0 المراجعات
  • 0 التعليقات 0 المشاركات 11 مشاهدة 0 المراجعات
  • صوره
    لجملين قتلا بعضهما البعض دون أن يتنازل أحدهما ... ويُعد ذكر الابل من أشرس الحيوانات..
    قال ابن خلدون فى المقدمهً..
    أكل العرب الإبل فأخذوا منها الغيرة والغلظة.
    وأكل الأتراك الخيول فأخذوا منها الشراسة والقوة.
    وأكل الإفرنج الخنزير فأخذوا منه الدياثة.
    وأكل الزنوج القرود فأخذوا منها حب الطرب.
    وقال ابن القيم رحمه الله
    "كل من ألِفَ ضربا من ضروب الحيوانات اكتسب من طبعه وخُلقه فإن تغذى بلحمه كان الشبه أقوى
    ونحن فى زماننا هذا أكثرنا من أكل الدجاج"
    فاخذنا منه البقبقة والصياح وطأطأة الرأس وعدم التحليق والثرثره

    #cpd
    #Dr-Ahmed Khamis
    صوره لجملين قتلا بعضهما البعض دون أن يتنازل أحدهما ... ويُعد ذكر الابل من أشرس الحيوانات.. قال ابن خلدون فى المقدمهً.. أكل العرب الإبل فأخذوا منها الغيرة والغلظة. وأكل الأتراك الخيول فأخذوا منها الشراسة والقوة. وأكل الإفرنج الخنزير فأخذوا منه الدياثة. وأكل الزنوج القرود فأخذوا منها حب الطرب. وقال ابن القيم رحمه الله "كل من ألِفَ ضربا من ضروب الحيوانات اكتسب من طبعه وخُلقه فإن تغذى بلحمه كان الشبه أقوى ونحن فى زماننا هذا أكثرنا من أكل الدجاج" فاخذنا منه البقبقة والصياح وطأطأة الرأس وعدم التحليق والثرثره #cpd #Dr-Ahmed Khamis
    0 التعليقات 0 المشاركات 5 مشاهدة 0 المراجعات
  • يا قوم، أَكُلَّما اشتد الكرب، وظهر العدو، وسُفكت دماء المسلمين، واعتُدي على حرماتهم، قلتم "دعاء فقط"؟! أما علمتم أن الدعاء بلا عمل كمن يرمي بالسهم ولا وتر له؟! وهل نصر الله محض كلمةٍ تُقال باللسان، بلا حركةٍ للجوارح، ولا إنكارٍ للمنكر، ولا سعيٍ في نصرة المظلومين؟!

    أتقعدون عن النصرة، ثم تكتفون بالدعاء؟! فإن الدعاء عملٌ صالح، نعم، ولكن أين بقية الأعمال؟! أين النصرة؟! أين التذكير؟! أين التحريض؟! أين إظهار الحق وفضح العدو؟!

    قال الله تعالى: {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ}، ولم يقل: إن تدعوه فقط.
    وقال سبحانه: {وما لكم لا تُقاتِلون في سبيل الله والمستضعفين} (النساء:75).
    فأين أنتم من هذا الخطاب؟! أين أنتم من الجهاد باللسان، وبالقلم، وبالمال، وبالبيان، وبالنية والعزيمة؟!

    إن نشر الحق في هذا الزمان من أعظم أبواب الجهاد، لأن العدو قد احتل العقول كما احتل الأرض، وضلل الناس كما قتلهم. فهل يعجز أحدكم أن يكتب كلمة، أو يشارك صورة، أو يحرض قلبًا غافلًا؟!

    أما أن يُعرض أحدهم، ويتذرع بأن "الدعاء كافٍ"، ثم يجلس ساكنًا لاهيًا كأنما ما حدث يخص قومًا آخرين، فهذه والله قساوة في القلب، وضعف في الدين، وموتٌ في الإيمان!

    من أحبّ غزة وأهلها، فليظهر حبه بفعله، لا بشعارٍ يتلوه ثم يمضي إلى غفلته!
    ومن أحبّ المسجد الأقصى، فليكن له في قلبه وفعله أثرٌ، لا في لسانه فقط.
    فالعجز كل العجز أن يملك الرجل لسانًا وقلبًا وقلمًا، ثم لا يُرى له أثرٌ في نصرة إخوانه، بل يمشي كأن الأمر لا يعنيه، والله سائله يوم القيامة: ماذا فعلت؟!

    فاعملوا وادعوا، وانصروا بقدر استطاعتكم، فإن العبد لا يُكلف إلا وسعه، ولكن الويل لمن لم يعمل وهو يستطيع!
    يا قوم، أَكُلَّما اشتد الكرب، وظهر العدو، وسُفكت دماء المسلمين، واعتُدي على حرماتهم، قلتم "دعاء فقط"؟! أما علمتم أن الدعاء بلا عمل كمن يرمي بالسهم ولا وتر له؟! وهل نصر الله محض كلمةٍ تُقال باللسان، بلا حركةٍ للجوارح، ولا إنكارٍ للمنكر، ولا سعيٍ في نصرة المظلومين؟! أتقعدون عن النصرة، ثم تكتفون بالدعاء؟! فإن الدعاء عملٌ صالح، نعم، ولكن أين بقية الأعمال؟! أين النصرة؟! أين التذكير؟! أين التحريض؟! أين إظهار الحق وفضح العدو؟! قال الله تعالى: {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ}، ولم يقل: إن تدعوه فقط. وقال سبحانه: {وما لكم لا تُقاتِلون في سبيل الله والمستضعفين} (النساء:75). فأين أنتم من هذا الخطاب؟! أين أنتم من الجهاد باللسان، وبالقلم، وبالمال، وبالبيان، وبالنية والعزيمة؟! إن نشر الحق في هذا الزمان من أعظم أبواب الجهاد، لأن العدو قد احتل العقول كما احتل الأرض، وضلل الناس كما قتلهم. فهل يعجز أحدكم أن يكتب كلمة، أو يشارك صورة، أو يحرض قلبًا غافلًا؟! أما أن يُعرض أحدهم، ويتذرع بأن "الدعاء كافٍ"، ثم يجلس ساكنًا لاهيًا كأنما ما حدث يخص قومًا آخرين، فهذه والله قساوة في القلب، وضعف في الدين، وموتٌ في الإيمان! من أحبّ غزة وأهلها، فليظهر حبه بفعله، لا بشعارٍ يتلوه ثم يمضي إلى غفلته! ومن أحبّ المسجد الأقصى، فليكن له في قلبه وفعله أثرٌ، لا في لسانه فقط. فالعجز كل العجز أن يملك الرجل لسانًا وقلبًا وقلمًا، ثم لا يُرى له أثرٌ في نصرة إخوانه، بل يمشي كأن الأمر لا يعنيه، والله سائله يوم القيامة: ماذا فعلت؟! فاعملوا وادعوا، وانصروا بقدر استطاعتكم، فإن العبد لا يُكلف إلا وسعه، ولكن الويل لمن لم يعمل وهو يستطيع!
    0 التعليقات 0 المشاركات 4 مشاهدة 0 المراجعات