يا قوم، أَكُلَّما اشتد الكرب، وظهر العدو، وسُفكت دماء المسلمين، واعتُدي على حرماتهم، قلتم "دعاء فقط"؟! أما علمتم أن الدعاء بلا عمل كمن يرمي بالسهم ولا وتر له؟! وهل نصر الله محض كلمةٍ تُقال باللسان، بلا حركةٍ للجوارح، ولا إنكارٍ للمنكر، ولا سعيٍ في نصرة المظلومين؟!

أتقعدون عن النصرة، ثم تكتفون بالدعاء؟! فإن الدعاء عملٌ صالح، نعم، ولكن أين بقية الأعمال؟! أين النصرة؟! أين التذكير؟! أين التحريض؟! أين إظهار الحق وفضح العدو؟!

قال الله تعالى: {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ}، ولم يقل: إن تدعوه فقط.
وقال سبحانه: {وما لكم لا تُقاتِلون في سبيل الله والمستضعفين} (النساء:75).
فأين أنتم من هذا الخطاب؟! أين أنتم من الجهاد باللسان، وبالقلم، وبالمال، وبالبيان، وبالنية والعزيمة؟!

إن نشر الحق في هذا الزمان من أعظم أبواب الجهاد، لأن العدو قد احتل العقول كما احتل الأرض، وضلل الناس كما قتلهم. فهل يعجز أحدكم أن يكتب كلمة، أو يشارك صورة، أو يحرض قلبًا غافلًا؟!

أما أن يُعرض أحدهم، ويتذرع بأن "الدعاء كافٍ"، ثم يجلس ساكنًا لاهيًا كأنما ما حدث يخص قومًا آخرين، فهذه والله قساوة في القلب، وضعف في الدين، وموتٌ في الإيمان!

من أحبّ غزة وأهلها، فليظهر حبه بفعله، لا بشعارٍ يتلوه ثم يمضي إلى غفلته!
ومن أحبّ المسجد الأقصى، فليكن له في قلبه وفعله أثرٌ، لا في لسانه فقط.
فالعجز كل العجز أن يملك الرجل لسانًا وقلبًا وقلمًا، ثم لا يُرى له أثرٌ في نصرة إخوانه، بل يمشي كأن الأمر لا يعنيه، والله سائله يوم القيامة: ماذا فعلت؟!

فاعملوا وادعوا، وانصروا بقدر استطاعتكم، فإن العبد لا يُكلف إلا وسعه، ولكن الويل لمن لم يعمل وهو يستطيع!
يا قوم، أَكُلَّما اشتد الكرب، وظهر العدو، وسُفكت دماء المسلمين، واعتُدي على حرماتهم، قلتم "دعاء فقط"؟! أما علمتم أن الدعاء بلا عمل كمن يرمي بالسهم ولا وتر له؟! وهل نصر الله محض كلمةٍ تُقال باللسان، بلا حركةٍ للجوارح، ولا إنكارٍ للمنكر، ولا سعيٍ في نصرة المظلومين؟! أتقعدون عن النصرة، ثم تكتفون بالدعاء؟! فإن الدعاء عملٌ صالح، نعم، ولكن أين بقية الأعمال؟! أين النصرة؟! أين التذكير؟! أين التحريض؟! أين إظهار الحق وفضح العدو؟! قال الله تعالى: {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ}، ولم يقل: إن تدعوه فقط. وقال سبحانه: {وما لكم لا تُقاتِلون في سبيل الله والمستضعفين} (النساء:75). فأين أنتم من هذا الخطاب؟! أين أنتم من الجهاد باللسان، وبالقلم، وبالمال، وبالبيان، وبالنية والعزيمة؟! إن نشر الحق في هذا الزمان من أعظم أبواب الجهاد، لأن العدو قد احتل العقول كما احتل الأرض، وضلل الناس كما قتلهم. فهل يعجز أحدكم أن يكتب كلمة، أو يشارك صورة، أو يحرض قلبًا غافلًا؟! أما أن يُعرض أحدهم، ويتذرع بأن "الدعاء كافٍ"، ثم يجلس ساكنًا لاهيًا كأنما ما حدث يخص قومًا آخرين، فهذه والله قساوة في القلب، وضعف في الدين، وموتٌ في الإيمان! من أحبّ غزة وأهلها، فليظهر حبه بفعله، لا بشعارٍ يتلوه ثم يمضي إلى غفلته! ومن أحبّ المسجد الأقصى، فليكن له في قلبه وفعله أثرٌ، لا في لسانه فقط. فالعجز كل العجز أن يملك الرجل لسانًا وقلبًا وقلمًا، ثم لا يُرى له أثرٌ في نصرة إخوانه، بل يمشي كأن الأمر لا يعنيه، والله سائله يوم القيامة: ماذا فعلت؟! فاعملوا وادعوا، وانصروا بقدر استطاعتكم، فإن العبد لا يُكلف إلا وسعه، ولكن الويل لمن لم يعمل وهو يستطيع!
0 التعليقات 0 المشاركات 47 مشاهدة 0 المراجعات